Monday, 1 February 2016

السياحة في ماليزيا


تعتبر ماليزيا وجهة كل من يبحث عن المتعة و التشويق اثناء زيارتها. فيمكن للسائح ان يجد هذه المتعة و الاثارة في الجهات المتفرقة لشبه جزيرة الملايو بالاضافة لولايتي صباح و سراواك اللتان تقعان في الشرق. و يفاجأ زوارها لاول وهلة بمدى التقدم الحضاري الذي وصلت اليه ماليزيا و كيف انها جمعت بين ثقافات متعددة .

و يعتبر مطار كوالالمبور الدولي الذي يقع بالقرب من العاصمة هو البوابة الحضارية الاولى لتلك البلاد. كما ان هناك مطارات دولية اخرى تعتبر معابرا لتلك الجنة الاسيوية وهي مطار لنكاوي و كوتاكينابالو و كوشونج.

كوالالمبور او klهي المدينة العصرية التي تشتمل على اطول ناطحة سحاب في العالم وهما برجي بيتروناس التوام الذي يبلغ ارتفاعهما 452 م . و هو نموذجا يقدم فنا معماريا يجمع بين فكر الثلاث عرقيات داخل الدولة و هم ( الملايو- الصينيون-الهنود). كما كان للاستعمار الانجليزي على وجه الخصوص تاثيره البالغ على الهندسة المعمارية و نجد هذا جليا في المباني الشاهقة و ناطحات السحاب في مدينة كوالالمبور التي تعتبر بحق اكثر المدن الاسيوية التي تتسم بالحيوية و روح العصر.
وتتمتع ماليزيا بامتدد سواحلها ذات الشواطئ الذهبية و الرمال البيضاء في اغلبها. فمرورا بملاكا جنوبا الى الغرب ثم بحر الصين الجنوبي الى الشرق نجد عددا من الشواطئ الساحرة.

وتقع جزيرة ملاكا في الجنوب و تعرف بتاريخها المتدد و متاحفها و شمولها على الحياة العصرية. و تعتبر ملاكا منبت الحضارة لشبه جزيرة الملايو.

و سيحصل زوار ماليزيا على العديد من الخبرات التي لم يفطنوا اليها من قبل اثناء رحلتهم لمعالمها الرئيسية . و من المؤكد انه ينبغي على كل من ارتاد شبه جزيرة الملايو ان يعود اليها من جديد ليكتشف المزيد.

No comments:

Post a Comment